بالنسبة لزملائهما في الصف، تبدو وادا فتاة هادئة تنعم بالثراء والصمت، بينما يُنظر إلى ياماموتو كذئبٍ وحيد يلفه الغموض وتحيط به هيبة مقلقة… غير أنّ ما يجهله الجميع هو أنّ وادا أسيرةٌ لهوى ألعاب الهاتف، تعيش بين شغفٍ وكراهيةٍ ملتهبة تجاه شخصيةٍ ثنائية الأبعاد، في حين أنّ ياماموتو شغوفةٌ بأساطير المدن، لا ترى في هذا العالم من يثير اهتمامها سوى اليوتيوبر المفضل لديها. أمّا سرّهما الأكبر الذي لم يعد سرًّا حقًّا، فهو لقاؤهما اليومي بعد انتهاء الدروس، حيث يجتمعان في ركن الطعام، ليفرغا ما في صدريهما من تذمّرٍ وحماس، ويغوصا معًا في أسرار بعضهما البعض، كأنهما يكتشفان للمرة الأولى ما الذي يجعل قلبيهما ينبضان.