باعتباره ابن الممثلة الأسطورية الراحلة سوبارو آياسي، وُضِعَت على يو العديد من التوقعات بعد انتقاله إلى أكاديمية سايكا، وهي مدرسة مرموقة للغاية حيث يستطيع الطلاب صقل مواهبهم الشخصية. ومع ذلك، وعلى عكس والدته، فإن يو بلا موهبة تمامًا. وبسبب كونه عاديًا جدًا في نظر الآخرين، فلن يكون له أي فرصة للوقوف جنبًا إلى جنب مع أباطرة أكاديمية سايكا الثلاثة: الأخوات ميكادونو، ميوا ونيكو وكازوكي، اللواتي يُعتبرن معجزات في الشوغي (لعبة الشطرنج اليابانية) وفنون القتال والفنون الاستعراضية على التوالي. وبعد أن وافقت صديقة سوبارو على رعاية ابنها، يسعى يو لتحقيق آخر أمنية أوصته بها والدته، وهي أن يبني عائلة سعيدة، بعدما لم يستطع قط تكوين علاقة أمومة سليمة معها بسبب اختلاف مواهبهما. ولكن يتضح أن صديقة والدته هي في الحقيقة والد الأخوات ميكادونو! واضعًا وصية والدته نصب عينيه، يسعى يو إلى بناء روابط عائلية مع الأخوات. إلا أن تركيزهن الشديد على مجالات تخصصهن يجعلهن غير مهتمات بفتح قلوبهن له، بل ولِبَعضِهِنّ أيضًا. ومع ذلك، يواصل يو بذل جهده لدعم هؤلاء العبقريات الثلاث، إذ إن لطفه واهتمامه يساعدان على ترميم الرابط بين الأخوات من جديد.