أودا أكيرا من ذلك النوع من الأشخاص الذين يكاد الناس ينسون وجودهم تمامًا. غير أنّ هدوءه الفطري كان ميزة نادرة عندما نُقل صفّه بأكمله إلى عالمٍ خيالي، إذ تأقلم سريعًا مع دوره الجديد كقاتلٍ صامت. لكن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا؛ فإحصاءاته الأولية بدت مرتفعة بشكل مريب، والتفاصيل المحيطة به متناقضة على نحوٍ يثير الشك. سرعان ما يدرك أكيرا أن وراء الأمر سرًّا خفيًا. إلا أن الخوض في أسرار العائلة المالكة ليس بالأمر الهيّن، فحين يكشف أكيرا عن مؤامرة شريرة، يجد نفسه قد استدرج غضب خصمٍ رهيب — الملك ذاته الذي استدعاه إلى هذا العالم! فهل سيتمكّن، بمساعدة الوسيطة الروحية الإلفية “أميليا”، من اكتشاف القوة التي تمكّنه من إصلاح ما انكسر… وتحقيق انتقامه؟