عندما يجد ليزيل نفسه في ظروف غامضة داخل مدينة تحمل تشابهات غريبة مع مدينته ولكنها بوضوح ليست هي، يتقبل بسرعة الحقيقة غير المتوقعة: إنه في عالم مختلف تماماً. ومع ذلك، فإن ليزيل بطبعه الهادئ ليس من النوع الذي يصاب بالذعر؛ بل يبدأ على الفور في استكشاف هذا المكان الغريب، وللمساعدة في ذلك، يستعين بمغامر خبير يُدعى جيل ليكون دليلاً سياحياً وحارساً له. وإلى أن يجد وسيلة للعودة إلى دياره، يرى ليزيل أن هذه فرصة مثالية لاستكشاف نمط حياة جديد عبر خوض المغامرات كعضو في “نقابة”. فهو واثق تماماً من أنه سيعود إلى منزله في نهاية المطاف… لذا، لا ضير من الاستمتاع بهذه العطلة في عالم آخر حالياً!