بعد نصف عام من صدور “POP IN 2″، باتت “بي-كوماتشي” قاب قوسين أو أدنى من الشهرة الواسعة بفضل تفاني “ميم-تشو”. وبينما يتألق “أكوا” في حضوره وتزداد “أكاني” مهارةً في فن التمثيل، تعاني “كانا” من حالة من الانطفاء وفقدان البهجة. وفي هذه الأثناء، تشق “روبي” طريقها بقوة في الوسط الفني، مستخدمةً الأكاذيب كأداة للبحث عن خيوط جريمة مقتل “آي” و”غورو”.