بعد أن جُمعن بشكل مباغت ودون أي تخطيط مسبق لإطلاق مسيرتهن الأولى، برزت لدى كل فتاة شرارة إبداع استثنائية تميزها. ورغم ذلك، فإن ظروفهن الحالية تجعلهن أبعد ما يكون عن تكوين فرقة موسيقية حقيقية ومتجانسة. تُرى، هل ستتمكن هؤلاء الفتيات من تخطي هذا المأزق والحفاظ على بقاء فرقتهن؟ تذكري دائماً: “واصلي المقاومة، حتى وإن تلاشى الصوت.”