يعتقد الساحر “لوك” أن هذه هي النهاية. فبعد أن حاصرته شياطين قوية، يقدم تضحية نبيلة لصد هجومهم العنيف لإتاحة الفرصة لأصدقائه للهرب. ودون أن يغمض له جفن أو ينال قسطاً من الراحة، يصمد “لوك” أمام صليل السيوف، ومطر الدماء، وسيل الأعداء الذي لا ينتهي. وضد كل الاحتمالات، يتمكن من سحق القائد ويخرج منتصراً، ليكتشف فجأة أن 10 سنوات كاملة قد مرت في هذه الأثناء. علاوة على ذلك، تراجع عمر جسده إلى الوراء لدرجة أنه بات يبدو مجرد مراهق. عقب انتصاره، سرعان ما يجتمع “لوك” مجدداً بأصدقائه؛ البطل “إيريك إيمغارد مينديريفال” والمحارب “غوران مورتون”. وبما أنهما اعتقدا أن “لوك” قد مات، فقد حرص الثنائي على تخليد اسمه في التاريخ كبطل، واستعدا لإخماد ثورة الشياطين بأنفسهما، غير مدركين للإنجاز العظيم الذي حققه “لوك”. ومع وضع كل هذا في الحسبان، لا يرغب “لوك” الآن سوى في عيش حياة هادئة ومسترخية، لذلك يتقدم بطلب للعمل كمغامر مبتدئ تحت اسم “لوك” (Lock)، وينطلق في رحلة جنباً إلى جنب مع رفاق جدد تماماً.