في أروقة حريم الخان، تتجلى الحكمة كأسمى درجات الجمال. في القرن الثالث عشر، إبان سطوة “يكه مغول أولوس” (إمبراطورية المغول الكبرى) التي تُعد الأقوى في التاريخ، تظهر “فاطمة”، الآتية من بلاد فارس حيث بلغت العلوم والطب مستويات من الكمال لم يسبق لها مثيل. بحثاً عن المنصة الأنسب لتوظيف خبراتها العلمية، تنتهي رحلة فاطمة في القصر المغولي العظيم. هناك، تندرج تحت جناح “توركينا”، الزوجة السادسة للخان “أوقطاي”. تتسم توركينا بقوة الشخصية وبمشاعر متباينة حيال المسار الذي تتخذه الإمبراطورية. وسرعان ما تتحول هاتان المرأتان إلى القلب النابض للعبة السياسة داخل القصر، لتتسع دائرة تأثيرهما لاحقاً وتشمل العالم أجمع.