كانت النهاية المأساوية لـ “أريهيتو أتوبي”، الذي أمضى حياته كعبد للعمل الروتيني، إثر حادث حافلة غريب، هي ذاتها نقطة انطلاقه نحو حياة جديدة كمغامر يحمل لقب “الباحث”. يجد نفسه قد بُعث في عالم خيالي، ليختار فئة نادرة لم يسبق لها مثيل تُعرف بـ “الحرس الخلفي”. تتيح له هذه الفئة منح فريقه النسائي دعماً حاسماً في قدرات الهجوم والدفاع والتعافي. ولا تتوقف مزايا هذا الدور هنا؛ فمجرد تمركزه خلف خطوط الفريق يرفع من مستوى مودة زميلاته وإعجابهن به! هكذا، متحرراً من قيود الشركات الثقيلة، ينطلق “أريحيتو” بحماس لبناء مسيرة جديدة ومشرقة كـ “باحث” مبتدئ!