“رينكو”، موظفة مكتب تبلغ من العمر 24 عاماً، تعيش بمفردها وتخفي حقيقة كونها “أوتاكو”. وفي أحد الأيام، تتصل شقتها فجأة بالغرفتين المجاورتين عبر “فجوة” في الجدار! في الغرفة التي على اليسار، يقطن شاب وسيم غامض، يغدق على “رينكو” بلطفه الزائد ومودته. أما الغرفة التي على اليمين، فيسكنها شاب ذو ميول عنيفة وهو غامض بدوره… ولكن مهلاً! “أنا… أظن أنني أعرفه!”. لقد انقلبت شقة “رينكو” — ملاذها الوحيد للوحدة — رأساً على عقب. والآن، أصبح كل يوم يمر عليها مليئاً بالمفاجآت التي تجعل القلب يخفق بشدة!