في زمنٍ تنتشر فيه شبكات التجسس في الخفاء، كانت “كلوي” تنجز أعقد المهام ببراعة منقطعة النظير، معتمدة على براعتها في التخفي ومهاراتها القتالية الفذة. لكن غدر رئيسها بها دفعها للتخلي عن كل شيء والاختفاء تماماً. قررت “كلوي” بدء صفحة جديدة بهوية مواطنة بسيطة تحمل اسم “فيكتوريا” في مملكة “أشبيري” المجاورة، طمعاً في حياة هادئة ومألوفة. غير أن حلمها بالسلام لم يدم طويلاً؛ إذ سرعان ما تقاطعت طرقها مع شخصيات عديدة، لتكتشف أن المهارات التي حصدتها خلال ماضيها السري لا تزال أداتها الأهم في هذا الموطن الجديد. وفي غمرة هذه الأحداث، تلفت قوة “فيكتوريا” ومهاراتها القتالية أنظار الأمير الثاني وأحد المتعقبين من منظمتها السابقة، لتتجمع الغيوم المظلمة حول هذه الفتاة التي لا تزال تحتفظ بأقوى الأوراق الرابحة في جعبتها!